فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 356

-تنبيهات خاصة بصَوْم عاشوراء:

1 -لما كان النبي صَلّى الله عليه وسلم في آخر عمره أراد مخالفة اليهود - (لأن اليهود كانت تصوم يوم عاشوراء) - فقال:"لئن بقِيت إلى قابل - (أي: إلى السنة القادمة) - لأصَوْمَنَّ التاسع" [1] ، وفي رواية: (فلم يأت العام المُقبل حتى تُوُفِيَ رسول الله صَلّى الله عليه وسلم) ، فالمُستَحَبّ في ذلك إذن صيام التاسع والعاشر.

2 -إنْ فاته صيام التاسع، فإنه يَجُوز له صيام يوم العاشر منفردًا بلا كراهة.

3 -ليس هناك أحاديث صحيحة تنُصّ على فضيلة الاكتحال يوم عاشوراء، أوالاغتسال فيه، أوالتَوْسِعَة على العِيال فيه، فكُل ما وَرَدَ في ذلك أحاديث مَوضُوعة لا يُحتَجّ بها.

(6) صَوْم الأيام البِيض (13 و 14 و 15) من الشهر العربي:

فعن ابن عباس رضي الله عنه"أن رسول الله صَلّى الله عليه وسلم كان لا يَدَع صَوْم أيام البيض في سفر ولا حضر" [2] ، والأيام البيض هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، وقد وَرَدَ في فضيلة صَوْمها أنها تعدل صيام الدَهر، وسيأتي الحديث في ذلك.

(1) (رواه مسلم(1134)

(2) (انظر صحيح الجامع حديث رقم(4848)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت