فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 356

(7) صيام يَوْمَيْ الاثنين والخميس (طوال العام، وليس في رجب وشعبان فقط كما يظن البعض) :

فقد سُئِل رسول الله صَلّى الله عليه وسلم عن سبب صيامه يوم الاثنين والخميس فقال:"إن الأعمال تُعرَض يوم الاثنين والخميس، فأحِبُّ أنْ يُرْفعَ عملي وأنا صائم" [1] ، وقال رسول الله صَلّى الله عليه وسلم:"الأعمال تُعرَضُ كل اثنين وخميس، فيُغفَرُ لكل مسلم إلا المتهاجرين، فيقول: أخِرُوهُمَا". [2]

(8) صيام يوم وإفطار يوم:

قال رسول الله صَلّى الله عليه وسلم:"أحَبُّ الصيام إلى الله صيام داود؛ كان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، وأحَبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سُدُسَه". [3]

(9) صَوْم التِسع من ذي الحجة:

قال النبي صَلّى الله عليه وسلم:"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر- قيل: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يَرجع من ذلك بشئ" [4] ، ولذلك يُستَحَب صيام التسع الأوَل من ذي الحجة لدخول الصَوْم في جُملة العمل الصالح المذكور في الحديث، وقد ثبتَ أن رسول الله

(1) (صحيح: رواه النسائي(4/ 201)

(2) (صحيح الجامع حديث رقم: 4804)

(3) (متفق عليه)

(4) (البخاري(969)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت