فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 356

والعُمرَة حتى يأتي بها على السُنَّة والكمال، وأنْ يختار الرُفقة الصالحة التي تُعِينُه على الطاعة).

(2) بداية السفر: (يُستَحَبّ أنْ يصلي ركعتين قبل الخروج من المنزل، ثم يُوَدِّع الأهل والجيران والأصدقاء، وأن يقول الأدعية والأذكار الواردة عند الخروج من البيت، وركوب الدابة، وإذا نزلَ منزلًا، وغير ذلك، وأنْ يتجنب المُخاصمة، ومُزاحَمَة الناس في الطرق وموارد الماء وعند تقبيل الحجر الأسود، وأنْ يَصُون لسانه من الغيبة والنميمة واللغو، وأن يتق اللهَ حيثما كان، وأنْ يَرفق بالسائل والضعيف، وعلى المسافرين أنْ يختاروا مِن بينهم قائدًا يَرَضَوْنَه، يكونُ أميرًا عليهم(يعني يأتمرون بأمره) ، وذلك حتى يتجنبوا الخِلاف والتنازُع).

(3) فإذا وصل إلى المِيقات المكاني الخاص ببلده - كما سيأتي -، فإنه يُحرم بالحج أو العمرة:

وذلك بأنْ يتجرد من ثيابه، ويغتسل، ويتطيَّب، ثم يلبس الإزار (وهو الزي الذي يرتديه المُحْرِم في الجزء الأسفل من جسده) ، ثم يلبس الرداء (وهو الزيّ الذي يرتديه في الجزء الأعلى من جسده) ، وكذلك يرتدي النعليْن (هذا كله بالنسبة للرجال) ، وأما المرأة فإنها تُحْرم في ملابسها العادية، غير أنها لا تلبس النقاب ولا القفازين (الجُوانتِي) .

-ثم ينوي نية الإحرام بقلبه، يعني لا يَقل بلسانه: (نويتُ العُمرَة، أو نويتُ الحَجّ) ، ثم بعد ذلك يُلَبّي بنُسُكِهِ فيقول:

(لَبَّيْك اللهم بعُمرَة، أو لَبَّيْك اللهم بحج، أو لَبَّيْك اللهم بحج وعُمرَة) ، وإن كانَ يخشى مِن عدم إتمام نُسُكه لعائقٍ يَعُوقه كَمَرَضٍ ونحو ذلك، فإنه يَشتَرط عند البدء في إحرامه فيقول:"فإنْ حَبَسَنِي حابسٌ: فمَحِلّي حيثُ حَبَستَني"(يَعني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت