فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 356

(14) ثم يتوجهون في اليوم التاسع مِن ذي الحِجَّة إلى عَرَفَة:

-فإذا طلعت الشمس يوم عَرَفَة: انطلق الحَجِيج من مِنَى - بعد يوم التروية - قاصدين عَرَفَة مُلَبّين ومُكَبِّرين، ويكون أول نزولهم بـ"نَمِرَة" (وهو مكان قريب من عَرَفَة) ، ويظلون بها إلى ما قبل الظهر.

فإذا زالت الشمس (يَعني دخل وقت الظهر) في يوم عرفة رحلوا إلى"عُرنَة"ونزلوا فيها، (و(عُرنَة) : هي مكان قبل عَرَفَة بقليل - بين عَرَفَة ومزدلفة -، وفيها يخطب الإمام بالناس).

-ثم يُصَلُّون الظهر والعصر جميعًا بأذان واحد وإقامتين (يَعني يؤذنون أذانًا واحدًا، ثم يصلون الظهر بإقامة، ثم يصلون العصر بإقامة أخرى) ، ولا يصلون بينهما شيئًا مِن النوافل الخاصة بالظهر والعصر.

واعلم أن هذا الترتيب في النزول بـ (نَمِرَة) ثم النزول بـ (عُرنَة) ، قد لا يتسير الآن لكثير من الناس لشدة الزحام، فإذا لم ينزل بهما، وجاوزهما إلى عَرَفَة فلا حرجَ إن شاء الله.

(15) ويقفون بعَرَفَة حتى غروب الشمس:

واعلم أن المقصود من الوقوف بعَرَفَة: (حضور الحاج ووجوده بعرفات يوم عَرَفَة، على أي صفةٍ كان؛ سواء كان واقفًا، أو نائمًا، أو قاعدًا، أو راكبًا، أو ماشيًا، أو مضطجعًا، في أي مكان بعَرَفَة) ، فإنْ تَيَسَّرَ له الوقوف عند الصخرات (أسفل جبل عرفات) فَحَسَن، وإلاّ .. وقفَ في أي مكان كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت