رابعًا: فضل المدينة، وفضل زيارة المسجد النبوي:
اعلم - رَحِمَكَ الله - أنه يُسْتَحَبّ زيارة المسجد النبوي وكذلك تُستَحَبُّ الصلاة فيه؛ وذلك لأن الصلاة فيه خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.
-فإذا وصلتَ إلى المسجد؛ فَصَلِّ فيه ركعتين تحية المسجد أو صلاة الفريضة (إنْ كانت قد أقِيمَت) ، ثم اذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وَقِف أمامه، وَسَلِّمْ عليه قائلًا: (السلام عليك أيها النبي ورَحِمَة الله وبركاته، صَلَّى اللهُ عليكَ وَجَزَاكَ عن أُمَّتِكَ خيرًا) ، ثم اخْطُ عن يَمِينَكَ خُطوة أو خُطْوَتَيْن حتى تقف أمام أبي بكر رضي الله عنه، لِتُسَلِّمَ عليه قائلًا: (السلام عليك يا أبا بكر - خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم - ورَحِمَة الله وبركاته، رَضِيَ الله عنك وجزاكَ عن أمة مُحَمَّدٍ خيرًا) ، ثم اخْطُ عن يمينك خطوة أو خطوتين لتقف أمام عمر رضي الله عنه، حتى تُسَلِّمَ عليه قائلًا: (السلام عليك يا عمر - أمير المؤمنين - ورَحِمَة الله وبركاته، رَضِيَ الله عنك وجزاك عن أمَّة مُحَمَّدٍ خيرًا) .
• الأماكن المشروع زيارتها بالمدينة:
-اخرُج إلى مسجد قباء متطهرًا وَصَلِّ فيه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن تَطَهَّرَ في بيته، ثم أتى مسجد قِباء، فصلَّى فيه كانَ له كأجر عُمرة) . [1]
-اخرُج إلى البَقيع، وَزُرْ قبرَ عثمان رضي الله عنه، وَقِفْ أمامه، وَسَلِّمْ عليه قائلًا: (السلام عليك يا عثمان - أمير المؤمنين - ورَحِمَة اللهِ وبركاته، رَضِيَ
(1) (انظر صحيح الجامع حديث: 6154)