الله عنك، وجزاك عن أمَّة مُحَمَّدٍ خيرًا)، وَسَلِّم على مَن في البقيع من المسلمين.
-اخرُج إلى أُحُد وَزُرْ قبرَ حمزة رضي الله عنه ومن معه من الشهداء هناك، وَسَلِّم عليهم وَادْعُ اللهَ تعالَى لهم بالمغفرة والرضوان.
-وَمِمَّا وَرَدَ في فضل المدينة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله تعالَى سَمَّى المدينة طابة" [1] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن إبراهيم حَرَّمَ بيت اللهِ وَأمَّنَه، وإني حَرَّمْتُ المدينة ما بينَ لابَتَيْهَا - (يعني ما بينَ حَدَّيْها، وهما جبل عَيْر وجبل ثور) -، لا يُقطَعُ عَضَاهَا - والعَضَا هو نوع من الشجر -، ولا يُصَادُ صَيْدُها". [2]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَيْ ما جَعَلْتَ بمكة مِن البركة". [3] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الإيمانَ لَيَأرَزُ - يعني: يجتمع - إلى المدينة كما تأرَزُ الحَيَّة إلى جُحْرها". [4] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"مَن استطاع أنْ يموتَ بالمدينة فلْيَمُتْ بها، فإني أشفعُ لِمَن يموتُ بها" [5] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"مَن أخافَ أهلَ المدينة: أخافهُ الله" [6] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"المدينة حرامٌ ما بينَ (عَيْر) إلى (ثور) - و (عَيْر) "
(1) (مسلم: 1385)
(2) (مسلم: 1362)
(3) (متفق عليه)
(4) (متفق عليه)
(5) (انظر صحيح الجامع حديث: 6015)
(6) (انظر صحيح الجامع حديث: 5977)