باستثناء حرف العين في كلمتَي: (كهَيَعص - عسق) فإن لها حُكمًا خاصًَّا كما سيأتي.
-ولكنْ يُلاحَظ عندَ قراءة (اّلم) : أنَّ المِيم - (التي بعد اللام) - تُعطَى حركتين مع الغُنَّة، وذلك بعد أنْ نَمُدّ اللام 6 حركات، وقبل أنْ نَمُدّ الميم 6 حركات، فما السبب؟
-السبب أنَّ أصْل كلمة (اّلم) كانَ كالآتي: (ألِفْ لاَمْ مِيمْ) ، فنلاحظ هنا أنَّ الميم التي في آخر كلمة (لامْ) هي مِيم ساكنة، وقد التقت بالميم المتحركة التي في بداية كلمة (مِيم) ، فبالتالي تُنْطَقان كأنهما (ميم واحدة مُشَدَّدَة) ، فتنطق كالآتي: (لامِّيمْ) وَعندئذٍ تُعْطَى غُنَّة بمقدار حركتين (وهذا ما يُعرَف بـ(المَدّ الحَرفي المُثَقَّل ) ) ، وأما الميم الساكنة التي في آخر كلمة (ميمْ) فإنها مِيم ساكنة، لم تلتقِ بميم متحركة، فبالتالي لا تُعْطَى غُنَّة بمقدار حركتين.
-ولذلك عند نُطق أي كلمة من هذه الكلمات المُقطعة، ينبغي أن تَرُدّ هذه الكلمة إلى حروفها الأصلية - (كما فعلنا مع(اّلم ) ) - وذلك حتى تعلم: (هل سيحدث إدغام أو إخفاء لأيّ نون ساكنة، أو ميم ساكنة(بعد المَدّ) أم لا؟).
-ومثالُ ذلك: كلمة (عسق) ، كانَ أصلها: (عَيْنْ سِينْ قاف) ، فنلاحظ هنا أنَّ النون التي في آخر كلمة (عينْ) هي نون ساكنة، وقد التقت بحرف السين الذي في بداية كلمة (سِين) ، فبالتالي يحدث إخفاء لهذه النون في السين، ونفس الشرح يُقال عند نُطق النون الساكنة التي في آخر كلمة (سِينْ) عندما تلتقي بالقاف التي في بداية كلمة (قاف) .