20 -إذا أكل أو شرب فلا يجب عليه الوضوء، وإنَّما يَكْفيه أنْ يتمضمض إذا كان الطَّعام دَسِمًا، وذلك على سبيل الاستحباب، بحيث إنه إذا لم يتمضمض: فالصلاة صحيحة.
21 -لَمْس فرج الصَّغير لا يَنقُضُ الوضوء - على الراجح من أقوال العلماء - وعلى هذا فإنَّ مَن يقومون بتنظيف الأطفال، وَمَسُّوا فروجَهم فإنَّ وضوءهم لا يُنتقَضُ.
22 -اعلم أنَّ سقوط النَّجاسة على بدن الإنسان لا يَنقُضُ الوضوء، وإنَّما عليه فقط أنْ يُزيل هذه النجاسة، وهو على حالِهِ إنْ كان متوضِّئًا.
-تنبيهات هامة:
-التنبيه الأول: اعلم - رحمك الله - أنَّ للوضوء سُنَنًا وفرائض (منها ما اتفق عليه العلماء، ومنها ما اختلفوا عليه) ، ونذكر الآن بيانًا مُختَصَرًا للفرائض والسُنَن، مع ترجيح ما اختلفَ عليه العلماء في مَوْضِعِه:
أولًا: فرائض الوضوء: ... 1 - النِّيَّة: والنية مَحِلُّها: القلب، واعلم أنَّ التلفُّظ بالنِّية بِدْعة؛ إذْ لَم يثبت التلفُّظ بِها عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا عن أصحابه، ولا عن الخُلَفاء، ولا عن الأئمَّة.
2 -المضمضة والاستنشاق من فرائض الوضوء: (وذلك على الرَّاجح من أقوال العلماء) .
3 -غسل الوَجه. 4 - غَسْل اليَدَيْن إلى المِرفقيْن: وقد اتَّفَق العلماءُ على وُجوب غسل المِرفقيْن مع اليدَيْن، فإنْ كانَ مقطوعَ اليَد: فإنه يغسِل ما تبَقَّى مِن الجزء الواجب غَسْله، فإنْ كان القَطْع عند المِرْفَق: غَسَلَ مِرْفَقه فقط، فإنْ كان فوق المِرفق: فلا شيء عليه في هذه اليَدِ المقطوعة.