-ملاحظات هامة:
1 -إذا أحَسَّ بانتقال المَنِيّ في الذَكَر لكنه لم يَخْرُج، فالصحيح أنه لا غُسل عليه لأنّ العِبرة بخروج المَنِيّ.
2 -إذا خرج المَنِيّ بلا شهوة (يعني بسبب مَرَض مثلًا) أو نحو هذا، فقد أفاد ابنُ تَيْمِيَة رحمه الله أنَّ هذا المَنِيّ فاسد لا يُوجِب غُسلًا عند الجمهور، كما أنَّ دَمَّ الاستحاضة - (وهو الدم الذي يخرج من المرأة في غير زمن الحَيض) - لا يُوجب الغُسل.
3 -إذا رأى مَنِيّا في ثوبه ولم يَذكُر مَتَى كان احتلامُه، فعليه الاغتسال وإعادةُ كلِّ صلاة صلاَّها من آخِر نَومةٍ نامَها.
4 -الماء المُتَساقِط من جَسَد الجُنُب باقٍ على طُهوريَّته، وله أنْ يُتمَّ به غُسله.
5 -إذا اجتمع غُسل جمعة وغُسل جنابة، أو اجتمع غُسل حَيض وغُسل جنابة (كأنْ تحتلم المرأة في يوم طُهرها) ، أو نحو ذلك فإنَّه يَجب لكلِّ واحد منهما غُسل مُستقِل (على الرَّاجح) ، ويرى بعض أهل العلم جوازُ جَمْعِهِما بنِيَّة واحدة، والله أعلم.
6 -يَجُوز للجُنُب والحائض الجلوسُ مع الآخَرين ومكالمتهم، والخروج إلى السُّوق، كما يَجُوز له إزالة الشَّعر وقصُّ الأظفار؛ إذْ لا دليل يمنع من ذلك.
7 -يُباح تنشيف الأعضاء كما يُباح تركُها؛ لأنه لم يَثبُت في ذلك حديث صحيح، فالأصل الإباحة على الحالتين.
8 -لا يُشترَط تدليك الأعضاء في الغُسل؛ إذْ أنَّ حقيقة الغسل: جَرَيان الماء على الأعضاء.
9 -إذا أحْدَثَ بعد الغُسل أو أثناءه فلا يَلزَمُهُ إعادة الغُسل، ولكنه يُتِمّ غُسله، ثم يتوضأ بعد الغُسل.