(وذلك بأنْ يقول بلسانِهِ:(اللهُ أكبر) ، فلا يَقُلْ: (الله أكبَار) ، ولا (الله أجبَر) ، ولا يَقُلْ: (الله وأكبَر) بإضافة (واو) ، (وكذلك لا يَمُدّ لفظ الجلالة(الله) مَدًّا زائدًا عن الحَدّ)، واعلم أنَّ تكبيرة الإحرام رُكنٌ من أركان الصلاة، واعلم أيضًا أنه يَجِب أنْ يأتي بهذه التكبيرة وهو قائمٌ كامِلَ الاعتدال، فإنْ أتى بِحَرفٍ منها في غير حال القيام، لم تَنْعقد صلاته، ولذلك يَجِب على المأموم - إذا أتى المسجد وَوَجَدَ الإمام راكعًا - أنْ يأتي بتكبيرة الإحرام وهو قائمٌ كامِلَ الاعتدال (وذلك حتى لا تبطُل صلاته) ، ثم يأتي بتكبيرة الانتقال إلى الركوع ويركع، حتى وإنْ أدَّى ذلك إلى عدم إدراك الركوع مع الإمام، المُهِمّ ألاّ تبطُل صلاته، ويُلاحَظ أنه لا يُكَبِّر المأموم حتَّى يَفرُغ الإمام من تكبيره.
4 -ويرفع يَدَيْهِ مع التكبير (بحيث تكون أصابعه مضمومة وَمُوَازية للكتفين أو الأذنين، غير ملاصقة لهما) .
5 -ثم يضع يَدَهُ اليُمْنَى على اليُسرَى على صدره، ويُلاحَظ أنه مِن الخطأ أنْ يُرسِل يَدَيْهِ دونَ أنْ يضع اليُمْنَى على اليُسرَى، أو أنْ يضعَهما تحت السُرَّة، ولكن الصحيح - كما ذكَرْنا - أنْ يضعَهما على صدره.
6 -ثُم يقول دعاء الاستفتاح بأيِّ الصِيَغ الواردة، وأسْهَلُ الصِيَغ حِفظًا: (سبحانكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِك، وتباركَ اسْمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غيْرُك) .
7 -ثم يستعيذ، وذلك بأنْ يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من هَمْزِه ونفخِهِ ونَفْثِهِ) ، أو (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، مِن همزه ونفْخِهِ ونفثِه) ، ويَجُوز أنْ يقتصر على: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فقط، واعلم أنه يَجُوز أنْ يستعيذ مرة واحدة فقط في صلاتِهِ كلها (وذلك في الركعة الأولى قبل أنْ يقرأ الفاتحة) ، كما يَجُوز أنْ يستعيذ في كل ركعة من ركعات الصلاة (وذلك قبل أنْ يقرأ الفاتحة) .