فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 356

وقوتك وضعفي، وقُدرَتِكَ وعَجزي، وفقري إليك وغناك عني أنْ تعفوَ عني وترحمَني) (فتعيشُ بذلك لذة الذِكر) .

-فإذا قالوا لك: (لماذا أنت ساكِت هذه الأيام) ؟ فقل لهم: (أنا في هُدنَة مع الكلام حتى رمضان، ثم بعد رمضان ستسمعونى كثيرًا) ، ثم اجعل سلاحًا في جيبك وهو المصحف. اجعله معك في أي مكان تذهب إليه .. في المواصلات .. وفي أوقات الانتظار، لا تتركه أبدا ًحتى لا يفترسِكَ الشيطان.

-ومِسْكُ الخِتام. التوبةُ النَصُوح:

رمضان أعظم فتح، فاحذر أنْ تُحرَمَ منه بسبب ذنوبك. هل ستدخل رمضان بصحيفتك هذه وهي مملوءة بالذنوب؟! لابد أنْ تعمل هُدنَة من الذنوب والمعاصى في الأيام المتبقية من شعبان، لأنك لو بدأت تَرْكَ الذنوب في رمضان ستُرهِقك، فلابد أنْ تتركها من الآن ليكون رمضان هو الضربة القاضية عليها بإذن الله تعالى.

-أخى الحبيب. باللهِ عليك كَفَاكَ مَعاصِي. باللهِ عليك كَفَاكَ ذنوب. بالله عليك تُبْ إلى الله.

ياشباب بركة رمضان ستضيع بسبب ذنب أنت مُصِرّ عليه، أريدُكَ أنْ تبحث في قلبك الآن:

(هل أنت مُصِرّ على عقوق الوالدين؟ مُصِرّ على النظر للنساء المتبرجات؟ مُصِرّ على تضييع صلاة الفجر؟ مُصِرّ على تفويت الجماعة؟ مُصِرّ على سماع الأغانى؟ مُصِرّ على إهمال الزوجة؟) .

لذلك كان لابد أن تقف مع نفسك اليومَ وقفة صادقة، وأن تُحدِثَ توبة نصوحًا لكل جارحة من جوارحك (فتُحدِثَ مثلًا توبة نصوحًا للعين (فتُعَلِّمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت