للركوع، ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع، ويقول: سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السجود [1] .
وأما الرفع في الموضع الرابع، ففي رواية لحديث ابن عمر المتقدم عند البخاري، قال: وإذا قام من الركعتين رفع يديه [2] .
هذه هي المواضع التي صحّ الرفع فيها، ولم يصحّ في غيرها.
(والضم) أي وضع اليد اليمنى على اليسرى حال القيام.
قال سهل بن سعد - رضي الله عنه: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة» رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في «الصحيح» [3] .
وفي «الصحيحين» أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة [4] ، ولم يصح حديث في تحديد موضع الوضع، على الصدر أو على غيره.
(التوجّه) المراد بالتوجّه دعاء الاستفتاح الذي يكون بعد تكبيرة الإحرام، يقال له التوجّه، لأن من الأدعية المذكورة فيه: «وجّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض .. » [5] .
ووردت فيه أذكار مختلفة، إذا صحّ عندك واحد منها فلك أن تستفتح به.
أصحّها ما في «الصحيحين» من حديث أبي هريرة: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي .. » [6] الحديث.
وأما إذا أردت دعاءً قصيرًا، فقل: «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا» [7] .
أو «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه» [8] .
(1) أخرجه البخاري (736) ، ومسلم (390) عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
(2) أخرجه البخاري (739) .
(3) أخرجه البخاري (740) عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -.
(4) أخرجه البخاري (740) عن سهل بن سعد بلفظ: «اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، ومسلم (401) عن وائل بن حجر - رضي الله عنه -.
(5) أخرجه مسلم (771) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
(6) أخرجه البخاري (744) ، ومسلم (598) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(7) أخرجه مسلم (601) عن ابن عمر - رضي الله عنه -، والحديث له قصة.
(8) أخرجه مسلم (600) عن أنس - رضي الله عنه -.