فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 510

القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي العتكي (1) ، وهو من أد العتيك - أزد (دبا) (2) .

وكان أبو صفرة والد المهلب مسلمة على عهد النبي وأدي إليه زكاة ماله ولكنه لم يفد عليه؛ وقد وفد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عشرة من ولده أصغرهم المهلب، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم، ثم قال لأبي شفرة: «هذا سيد ولدك (3) ؛ وقيل: إنه وفد على أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع بنيه (4) ، ورواية وفوده على أبي بكر ضعيفة كما سنرى.

وقد ذكر الواقدي: أن أهل (با) أسلموا على عهد رسول الله ثم ارتدوا بعده ومنعوا الزكاة، فوجه إليهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه عكرمة بن أبي جهل المخزومي فقاتلهم فهزمهم وأثخن بهم القتل، فتحصن

لهم في حصن لهم، فحصرهم المسلمون حتى نزلوا على حكم عكرمة. فقتل مائة من أشرافهم وسبي ذراريهم وبعث بهم إلى أبي بكر - وفيهم أبو طفرة غلام لم يبلغ، فأعتقهم عمر بن الخطاب وقال: «اذهبوا حيث شئتمان فتفرقوا؛ فكان أبو صفرة ممن نزل البصرة» (5) .

(1) أسد الغابة (5/ 231) . وانظر الإصابة (3/ 303) و (100/ 7) والاستيعاب (4) 1992) وطبقات ابن سعد (101/ 7) و (129/ 7) ووفيات الأعيان (4/ 432) والمعارف (399) والبلاذري (307) وسرح العيون (102) ، واسم أبي صفرة: ظالم، انظر جمهرة أنساب العرب (397)

(2) دپا: اسم موقع بين مان والبحرين، انظر وفيات الأعيان (4/ 439) والمعارف (399) ، وهي مدينة بعمان قديمة مشهورة لها ذكر في أيام العرب واخبارها، انظر معجم البلدان (4/ 30) وقد أضيفت جماعة من الأزد إلى (ديا) لما نزلوها، وكان الازد عند تفرتهم أضيفت کل جماعة منهم إلى شيء يميزها عن غيرها، فقيل: أزد دہا، وأزد شنواة، وأزد عمان وازد السراة، ومرجع الكل إلى الأزد المذكور، انظر وفيات الأعيان (4/ 440. 439) .

(3) اسد الغابة (5/ 231) والاستيعاب (4/ 1993) والإصابة (219/ 4) و (100/ 7) .

(4) الاستيعاب (1993/ 4) واسد الغابة (5/ 231) والإصابة (219/ 9)

(5) المعارف (399) . وانظر معجم البلدان (4/ 30 - 31) والإصابة (100/ 7) وطبقات ابن سعد (101/ 7 - 102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت