فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 510

كما مارس الأعمال الإدارية والسياسية والعسكرية عن كثب، وشهد كيف تعالج الأمور المختلفة وتعطى القرارات في محيط أبيه الداهية والإداري الحازم والقائد اللامع، وفي محيط الذين يعملون بإمرته قادة وإداريين.

وشب سلم وترعرع في جو علمي وعملي، مما أعده لتحمل أعبائه في حياته العملية قائدة وإداريا.

1 -عزل معاوية بن أبي سفيان عن راسان سعيد بن عثمان بن عفان سنة سبع وخمسين الهجرية (676 م) ، وأضيفت إلى ولاية عبيد الله بن زياد في رواية (1) .

وفي رواية أخرى، أن معاوية ولي ?راسان عبد الرحمن بن زياد، وكان شريفة، فلم يصنع شيئا في مجال الفتح، وكان ذلك سنة تسع وخمسين الهجرية (2) (178 م) .

ومات معاوية وعلى راسان عبد الرحمن بن زياد.

وولي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان خراسان وسچستان سنة إحدى وستين الهجرية (180 م) سلم بن زياد (3) ، وقال له: «إن أباك كفى أخاه عظيمة، وقد استكفيتك صغيرة، فلا تشيلي على عذر مئي، فقد اتكل على كفاية منك، وإياك مني قبل أن أقول إياي منك، فإن الظن إذا أخلف مني فيك أخلف من فئ، وأنت في أدنى حظك فاطلب أقصاه، وقد أتعبك أبوك فلا ريح نفسك» (4) .

(1) تاريخ خليفة بن خياط (213/ 1) والنجوم الزاهرة (199/ 1) .

(2) الطبري (5/ 310) وابن الأثير (521/ 3) ، وانظر البلاذري (581) .

(3) الطبري (471/ 5) وابن الأثير (90/ 4) .

(4) العقد الفريد (13/ 1) وعبون الأخبار (1/ 110) وتهديب ابن عساکر (9/ 237) وفيه زيادة: اواذكر في يومك أحاديث غدك، وجاءت هذه الزيادة متصلة في آخر كلام يزيد، فهي خاتمنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت