1 -كان المهلب من التابعين (1) ، فقد ولد عام الفتح (2) الذي كان سنة ثمان الهجرية (3) (629 م) ومات سنة اثنتين وثمانين الهجرية (4) (701 م) بقرية يقال لها (زاغول) (5) من أعمال (مرو الروذ) في ولاية (خراسان) .
ولما مات رثاء الشعراء وأكثروا، وفي ذلك يقول نهار بن تؤسعة التميمي الشاعر المشهور (6) : الا ذهب الغزو المقرب للغنى (7) ومات الندى والجود بعد المهلب أقاما ب (مرو الثوذ) رهني ضريحه وقد غيبا عن كل شرق ومغرب إذا قيل: أي الناس أولى بنعمة على الناس؟ قلناه ولم نتهيب أباح لنا سهل البلاد وحثها بخيل کارسال القطا المتسرب يعرضها للطعن حتى كأنما يجللها بالأرجوان المخضب
طيف به قحطان قد عصبت به وأحلافها من حي بکر وتغيب وخيامدو بلوائه يفدونه بالنفس والأم والأب
(1) طبقات ابن سعد (129/ 7) والاستيعاب (4/ 1992) والإصابة (219/ 4)
(2) الإصابة (219/ 4) وشذرات الذهب (91/ 1) والعبر (93/ 1)
(3) السيرة الحلبية (3/ 81) وطبقات ابن سعد (2/ 139) وسيرة ابن هشام (3/ 4) وعيون و الأثر (193/ 2)
(4) الطبري (191/ 5) وشذرات الذهب (90/ 1) وتاريخ أبي الفدا (197/ 1) وابن خلدون (52/ 3) والإصابة (6/ 217) . أما في طبقات ابن سعد (130/ 7) والمعارف (400) والاستيعاب (4/ 1993) ووفيات الأعيان (4/ 435) ، فقد جاء فيها: إن وفاته
كانت سنة ثلاث وثمانين الهجرية
(5) وفيات الأعيان (4/ 435) وانظر الاستيعاب (4/ 1993) والمعارف (400) . وقد
وردت في وفيات الأعيان (راغول) وهو خطأ مطبعي. انظر معجم البلدان (4/. (348
(6) الطبري (5/ 192) وانظر وفيات الأعيان (4/ 435) وابن الأثير (4/ 183) .
(7) في ابن الأثير (4/ 183) ورد صدر هذا البيت كما يلي: ألا ذهب المعروف والعز
والغني.