انهار
بلاد ما رواء النهر
نهر جيحون:
كان نهر جيحون القديم، يعد الحد الفاصل بين الأقوام الناطقة بالفارسية والأقوام الناطقة بالتركية، أي إيران وتوران، فما كان في شماله من أقاليم سقاها العرب: ما وراء النهر .. وهو نهر جيحون .. وكذلك سموها: الهيطل، وهم الذين يعرفون بالهون البيض.
وأطلق العرب في القرون الوسطى على نهر (أوكس Orus) اسم جيحون، وفي أواخر القرون الوسطى في نحو من زمن الغارة المغولية، كان يبطل استعمال اسم: جيحون، فعرف: أثوية أو أمنيزيا.
ومن الملاحظ أن العرب قد سموا الأنهار بأسماء المدن الكبيرة التي تقع عليها، فكان جيحون يعرف في الغالب بنهر بلخ، وإن قامت هذه المدينة على بضعة أميال من ضفته الجنوبية.
و منابع نهر جيحون من بحيرة من البيت الصغرى وفي الفامر (بامير Pamir) ، ولجيحون أربعة روافد ذكرها الاصطخري، فعمود نهر جيحون الأعلى على نهر (جرياب) وهو اليوم نهر (بنج) ، وكان يصل إلى بدخشان من الشرق، ويخرج من بلاد وخان، وكان يقال لنهر جرياب أيضأ نهر وان. وكان عمود جيحون هذا ينحدر من الهضاب الشرقية ويدور دورة كبيرة حول بدخشان ويضرب نحو الشمال، ثم يتجه غربا فجنوبة قبل أن يبلغ أطراف (?لم) .