فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 510

وهؤلاء الثلاثة المتقدمة أسماؤهم ماتوا بالبصرة في عام واحد عام أربع وثمانين الهجرية (1) (703 م) ، وأرجح أنه مات في هذه السنة

وقيل إنه مات سنة ست وثمانين الهجرية (2) ، وقيل: مات سنة سبع وثمانين الهجرية (3) (704 م) .

وكان عبد الملك بن مروان يحب أمية بن عبد الله، ويقول: انتيجتي أي يدتي (4) ، وقد ولد عبد الملك بن مروان سنة ست وعشرين الهجرية (5) (146 م) ، فيكون مولد أمية سنة ست وعشرين الهجرية (646 م) ، قبل هذه السنة بسنوات قليلة أو بعدها بسنوات قليلة.

ومعنى ذلك أنه توفي سنة أربع وثمانين وله من العمر ثمان وخمسون سنة قمرية

خاف أهل خراسان أن تعود الحرب وتفسد البلاد، ويقهرهم عدوهم من المشركين، فكتبوا إلى عبد الملك بن مروان: «إن ?راسان لا تصلح بعد الفتنة إلا على رجل من قريش، لا يحسدونه ولا يتعصبون عليه» . .

وقال عبد الملك بعد أن تسلم رسالة أهل خراسان: الخراسان تر المشرق، وقد كان به من الشر ما كان، وعليه هذا التميمي - يريد بكير بن وشاح - وقد تعصب الناس وخافوا أن يصيروا إلى ما كانوا عليه، فيهلك الغر ومن فيه؛ وقد سألوا أن أولي أمرهم رجلا من قريش، فيسمعوا له ويطيعوا»، فقال أمية: يا أمير المؤمنين! تداركهم برجل منك»، قال: الولا

(1) تهذيب ابن عساكر (3/ 132 - 133)

(2) تهذيب التهذيب (1/ 372)

(3) ابن الأثير (4/ 030) وتهذيب ابن عساكر (3/ 133) وتهذيب التهذيب (1/ 372) .

(4) الطبري (200/ 9) .

(5) طبقات ابن سعد (5/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت