وعمران وعمرو والقاسم وأم عمرو وزينب، وأنهم السرية بنت عبد عمرو بن چطن بن حذيفة بن بدر القراري.
واچ' ومحمد والصين والمخارق وأم عبد العزيز وأم عبد الملك وأم محمد ومريم، وأنهم مليكة بنت الحصين بن عبد يغوث بن الأزرق بن مراد
وأبو عثمان لأم ولد، والحارث لأم ولد (1) أيضا.
وتزوج أمية أم يحيى بنت محمد بن عروة بن الزبير (2) ، وأم أيوب بنت عبد الله بن عمارة بن الوليد بن عقبة (3) ، ولا نعلم شيئا عن زوجاته الأخريات، كما لا نعلم هل له عقب أم لا عقب له.
وكانت داره في دمشق في حي الراهب) قبلي (المصلي) (4) .
وقد مات في ولاية عبد الملك بن مروان (5) الذي توفي سنة ست وثمانين الهجرية (6) (700 م) ، وقد دعا عبد الملك يوما بغدائه فقال: «ادعوا خالد بن يزيد بن معاوية» ، فقالوا: مات يا أمير المؤمنين، فقال: «ادعوا ابن أيده، فقالوا: مات، فقالوا: «ادعوا روح بن زنباعه، فقالوا: مات، فقال:
ارفع ... ارفع ... )، يعني الغداء، فلما ركب تمثل بهذين البيتين: ذهبت إما بي وانقضت آجالهم وغبرت بعدهم ولست بنابر وغيرت بعدهم، فأسكن مرة بطن العقيق ومرة بالظاهر
(1) طبقات ابن سعد (5/ 471)
(2) المحبر (451)
(3) المحبر (450)
(4) تهذيب ابن عساكر (5/ 131) .
(5) تهذيب التهذيب (1/ 372)
(6) العبر (1/ 102)