ثانية: اوصلاة الشفر شئة سها رسول الله، وروى عنه أيضا أنه قال:
كان رسول الله لا يستفتح على العدو بصعاليك المهاجرين» (1) ، أي يطلب الفتح والنصرة بدعاء فقرائهم.
وليست لأمية صحبة، ولكنه كان من التابعين، روي عن عبد الله بن عمر، وروى عنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأبو إسحاق والزهري وعطية بن قيس والمهلب بن أبي صفرة، وهو معدود في الثقات (2)
لقد كان أمية من الإداريين الذين يبنون ولا يهدمون ويودون ولا يفرقون، مرنة يحب العافية ولا يختلق المشاكل لنفسه ولا للآخرين، يؤثر الصلح على العداء، وفية، عادلا، سخية، سهلا لينا محدثة.
ولكنه كان متكبرة، فضيعت عليه هذه النقيصة كثيرة من مزاياه، وكفى المرء نبلا أن عد معاييه.
وقد آن لي أن أتحدث عنه في شئونه الخاصة.
ذكرنا أن أباه هو عبد الله بن خالد بن أييد من التابعين، وكان قليل الحديث، أمه: يطة بنت عبد الله بن زاعي بن أسيد من بني ثقيف.
وإخوة أمية: خالد وأمية الذي نتحدث عنه وعبد الرحمن، أمهم أنتم جير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي
وعثمان بن عبد الله وأمه أم سعيد بنت عثمان بن عفان.
وعبد العزيز وعبد الملك، وأنهما أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف.
(1) تهذيب ابن عساکر (131/ 9) ، وروى الحديث ابن أبي شيبة والطبراني، انظر مختصر شرح الجامع الصغير للمناوي (197/ 2) - القاهرة - 1373 ه. ط 1
(2) تهذيب التهذيب (371/ 1 - 372) ، وانظر تهذيب ابن عساكر (6/ 131)