لقد امتزج الطبع الموهوب في المهلب بالعلم المكتسب، فكون هذا المزيج شخصيته النادرة في مزاياها البشرية والقيادية على حد سواء
1 -في المشرق:
أ- شهد المهلب حروب عبد الرحمن بن مرة القرشي العبوي في سجستان (1) وذلك سنة إحدى وثلاثين الهجرية (651 م) (2) ، إذ كان أحد الأشراف الذين كانوا في جيش عبد الرحمن بن سمرة (3) ، فوجهه عبد الرحمن بيشارة فتح (کابل) (4) إلى عبد الله بن عامر أمير البصرة
ب. وكان أول من عقد للمهلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ ولاه قيادة الأزد حين انهزمت يوم (الجمل) (5) وذلك سنة ست وثلاثين الهجرية (6) (354 م) .
ج. وفي أيام معاوية بن أبي سفيان حين كان على البصرة عبد الله بن عامر، غزا المهلب ثغر الشند، فأتي (بنة) (7) و (لاهور) (8) وهما بين
(1) سجستان: يحدها من الشرق المفازة بين مكران والسند، ومن الغرب خراسان، ومن
الشمال الهند، ومن الجنوب المفازة التي بن سجستان وفارس و کرمان. انظر التفاصيل في المسالك والممالك (139) وآثار البلاد واخبار العباد (201) ومعجم البلدان (5/ 37)
(2) ابن الأثير (3/ 50)
(3) البلاذري (1388) .
(4) البلاذري (1388) .
(5) الإصابة (219/ 4) .
(6) ابن الأثير (3/ 80) ?
(7) بنة: مدينة بكابل، انظر التفاصيل في معجم البلدان (2/ 294)
(8) لاهور: ولاية من ولايات الهند واقعة جنوب کشمير وعلى طريق القوافل بين الهند
البلدان (وافغانستان وإيران. انظر التفاصيل في منجم العمران في المستدرك على معجم(2/ 211)