ولما استولى عبد الملك على العراق بعد قتل مضب، استعمل على البصرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد سنة إحدى وسبعين الهجرية (1) .
وفي سنة اثنتين وسبعين الهجرية (691 م) كان خروج أبي فديك عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة من بني قيس بن ثعلبة، فغلب على البحرين)، فاجتمع على خالد بن عبد الله نزول قطري بن الفجاءة (الأهواز) وأمر أبي فديك، فبعث شقيقه أمية بن عبد الله في جني كثيف إلى أبي نيك.
ولكن أبا يك هزم أمية، فكتب خالد إلى عبد الملك بن مروان بذلك (2) ، وكان سبب هزيمة أمية هزيمة من معه من الرجال، حتى لم يجد إلى جانبه مقاتلا (3) .
1 -تولي خراسان بعد سلم بن زياد عبد الله بن خازم، إذ كتب له سلم عهدة على خراسان وأعانه بمائة ألف درهم.
ولكن جمعة غفيرة من بكر بن وائل وغيرهم، رفضوا ولاية ابن خازم، فأغاروا على ثقله، فقاتلوهم حتى كفوا (4) .
وأرسل سليمان بن مرثد أحد بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن غابة من المرأثد بن ربيعة إلى ابن خازم أن العهد الذي معك لو استطاع صاحبه أن يقيم بخراسان، لم يخرج عنها ويوجهك
ونزل سليمان بمشرعة سليمان، ونزل ابن خازم بمرو، واتفقا أن يكتبا إلى ابن الزبير، فأيهما أمره فهو الأمير.
(1) الطبري (190/ 9) وابن الأثير (4/ 334) .
(2) الطبري (6/ 174) وابن الأثير (4/ 345) وتاريخ خليفة بن خياط (1/ 64) .
(3) الطبري (200/ 9) وابن الأثير (4/ 347) .
(4) الطبري (5/ 546) وابن الأثير (4/ 100) والبلاذري (182) .