فكتبا إلى عبد الله بن الزبير، فولى عبد الله بن خازم راسان، فأبي سليمان أن يقبل ذلك (1) .
ونشب القتال بين الجانبين، فقتل سليمان.
واجتمع فل سليمان إلى عمر بن مرثد بالطالقان، فسار إلى ابن خازم، قتل عمر في المعركة.
واجتمعت ربيعة إلى أوس بن ثعلبة ب (هراة) ، فسار إليه ابن خازم، فاقتتلوا قتالا شديدة، فأصابت أوسا جراحات وهو عليل، فمات بعد
واغتنمت الترك هذه الفرصة، فكانت تغير على المسلمين، حتى بلغت قرب تيسابور! (2) .
وولي أبن خازم ابنه محمدا (هراة) ، فهاج بنو تميم وقتلوا محمدا، فقتل ابن خازم أحد رؤساء بني تميم وأحد رجالهم، فأعلن بنو تميم الثورة على ابن خازم، وخلعوه (3) .
وبعث عبد الملك بن مروان بولاية خراسان إلى ابن خازم. فلم يقبل ولاية عبد الملك، لأنه تولى من عبد الله بن الزبير.
وقتل ابن خازم، في معركة بينه وبين بكير بن وشاح الذي ولاه عبد الملك خراسان بعد رفض ابن خازم لولايته.
(1) انظر التفاصيل في الطبري (5/ 546 - 501) وابن الأثير (4/ 100 - 108) والبلاذري
(2) انظر التفاصيل في الطبري (5/ 546 - 501) وابن الأثير (4/ 109 - 108) والبلاذري
(3) انظر التفاصيل في الطبري (5/ 123.921) وابن الأثير (4/ 207 - 210) وانظر
البلاذري (584) .