وينصب في يمين مجراه الذي يؤلف ثلاثة أرباع الدائرة، كثير من الروافد الكبيرة، أولها نهر (انديجاراغ) ، وقرب ملتقاه بجيحون مدينة باسمه، والظاهر أنه هو نفسه نهر (برتن) اليوم.
ثم يلتقي معه نهر (فارغر) ، وهو ينحدر من بلاد التل، ويطابق نهر ونج) اليوم.
وفي أسفله يستقبل نهر أخشوا (أخش) ، وهو يقابل عمود نهر جيحون، وعليه مدينة (بك) قصية بلاد الخل.
ومن منابعه: نهر (بلبان) أو (بريان) .
وهذه الأنهار المتحدة تعرف اليوم باسمها التركي: آق صو، أي النهر الأبيض.
هذه هي روافد نهر جيحون العليا الأربعة، على ما جاءت في الاصطخري، وقد قال: إن هذه المياه تجتمع كلها فيه فوق معبر النهر في آرهن).
وفوق هذا المعبر أيضا، ولكن في يسار النهر، يصب في جيحون نهر بدخشان، ويقال له نهر الضرغام.
وتحت معبر آرهن يستقبل نهر جيحون رافده الأيمن الكبير (وخشاب) ، وهو نهر الوخش، وهذا النهر يفصل بلاد الممثل وبلاد الوخش اللتين في شرقه عن ناحيتي القباديان والصغانيان اللتين في غربه.
ونهر وخشاب، هو النهر المعروف اليوم بسرخاب، أي النهر الأحمر.
وفي الموضع الذي يتجه فيه نهر جيحون إلى الغرب، بعد انعطافه حول بدخشان من ثلاثة جوانب، يستقبل في يساره، أي في ضفته الجنوبية نهري الطابقان وقندز الآتيين من طخارستان، وهذان النهران هما اللذان سماهما ابن رسته بنهر ختلاب ونهر وتراب، ويلتقي نهرا القبانيان