فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 510

والصغانيان والأخير - وهو يمر بترمذ، قد سماه ابن رسته بنهر زامل - بجيحون في ضفته الشمالية، أي اليمني.

وتفصل جبال البم) في الشمال مياه جيحون عن مياه زرفشان التي في الد.

وهذه هي آخر روافد النهر العظيم، لأن نهر جيحون لا يستقبل غيرها من الأنهار إذا ما جاوز غرب (بلخ) ، فيجري في المفازة باتجاه غربي وشمالي غربي حتى دلتاه في جنوب بحر آرال.

ويجمد نهر جيحون في الشتاء، وكانت القوافل الموقرة تعبره ماشية فوق السطح المتجمد، وقد يبلغ ثخن الجليد خمسة أشبار أو أكثر. ولقد ذكر القزويني أن أهل ?وارزم كانوا يحفرون آبارة بالمعاول حتى يخرقوه إلى الماء، ثم يسقون منها كما يسقون من البئر لشربهم ويحملونه في الجرار. نهر سيحون:

أطلق العرب على نهر (جگرزيس Jaxartes) اسم نهر سيحون في القرون الوسطى.

وفي أواخر العصور الوسطى، في نحو من زمن الغارة المغولية، كاد يبطل استعمال اسم سيحون، فعرف بنهر سيردرياء

على أن اسم النهر الأكثر شيوعا عند العرب كان: نهر الشاش، والشاش القديمة هي مدينة طشقند)، وإنما سمي بهذا الاسم لوقوع المدينة المهمة الشاش بالقرب من ضفافه

وذكر ابن حوقل، أن نهر سيحون، يخرج من بلد الترك، وهو يعظم من أنهار تجتمع إليه، تأتي من الجبال، ويدخل وادي فرغانة العظيم من

طرفه الشرقي في حدود (أوكند) . ويمتد إقليم فرغانة نحوا من مائتي ميل ونف إلى شمال وجنوب مجراه الأعلى، فإذا ما جرى نهر سيحون شرقا استقبل روافد عديدة وهو يتخلل فرغانة وهي: نهر خرشان ونهر أورشت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت