فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 510

ويذكر له، أنه كان طرازة نادرة بين القادة والرجال، وأنه كان قائدة إنسانة من طراز رفيع.

ويذكر له، أنه قضى بكفايته العالية ومقدرته العظيمة وحنكته ودهائه، على أخطر فتنة داخلية هي فتنة الخوارج التي كانت تهدد مصير الدولة الإسلامية

ويذكر له، أنه فاتح مناطق واسعة من بلاد السند وبلاد ما وراء النهر، نشر فيها لغة العرب وعقيدة الإسلام.

ويذكر له، أن المناصب الرفيعة كانت تسعى إليه تجر أذيالها، وأنه كان أكبر من المناصب التي يتسنمها تكليفا لا تشريفا.

ويذكر له، أن الخلفاء والأمراء والولاة سعوا إليه ليصاول الأخطار دونهم ويولد الأمن والاستقرار.

رضي الله عن القوي الأمين، المفكر الحكيم، العالم الخبير، المحدث الفقيه، المدير الحصيف، القائد الفاتح، الإنسان السوي، المهلب بن أبي

فترة الأزدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت