وتنحت فيها الشفن من جذوع الأشجار، وتتخذ للملاحة في الأنهار الصغيرة الكثيرة.
على أن أهم تجارات خوارزم في المئة الرابعة الهجرية (العاشرة الميلادية) كانت جلب الرقيق، فقد كانوا يشترون أولاد وبنات الأتراك من بدو تلك البراري، وبعد أن يعلموهم ويؤدبوهم، يباعون في أسواق النخاسة.
وكان قسم من هؤلاء يعملون في الجيش، وبالتدريج يتولون أكبر مناصب الدولة القيادية والسياسية والإدارية.