فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 117

بقي الإكراه على العمل أو الكلام، وتقدم الكلام على مانع الإكراه معناه وأنواعه وشروطه في شرح هذه النواقض في المقدمة في المسألة الرابعة فراجعها.

المسألة الثالثة: أن هذه النواقض العشرة هي الأعظم خطرًا والأكثر وقوعًا

ولعل هذا هو السبب في اختيار المصنف - رحمه الله - لهذه النواقض العشرة من بين نواقض الإسلامن وتقدم بيان ذلك في المسألة العاشرة من شرحنا في المقدمة وأن نواقض الإسلام أكثر من عشرة لكن الشيخ - رحمه الله - خص هذه العشرة لأنها الأعظم خطرًا وأكثر وقوعًا.

المسألة الرابعة: ينبغي للمسلم أن يحذر الوقوع في هذه النواقض ويخاف على نفسه منها:

وتقدم بيان ذلك في المسألة الأولى من الناقض الأول

فيجب على المسلم أن يحذر الوقوع في هذه النواقض ولا يزكي نفسه بل يخاف من الوقوع فيها فإذا كان إمام الحنفاء إبراهيم - عليه السلام - الذي كسر الأصنام ودعا إلى التوحيد وألقى نفسه في النار من أجل كلمة التوحيد يخاف على نفسه وأهله من الشرك ويدعو ربه فيقول: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} [إبراهيم: 35]

إذا كان هذا هو قول إمام الحنفاء فما دونه من الناس من باب أولى فينبغي عليك عبد الله أن تدعو ربك دومًا أن يحييك على العقيدة الصحيحة ويميتك عليها، وتستعيذ وتعتصم بالله من كل ما يدعو إلى ضلالة أو غضب الجبار سبحانه خاصة في هذه الأزمان أزمان الفتن، وكما ختم المصنف رحمه الله نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

تم بحمد الله شرح نواقض الإسلام

وكان الفراغ منه يوم السبت

29/ 2/1431 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت