مشاهدة هذه البرامج فمشاهدتها ولو لمجرد الفرجة حرام وأما الاتصال على أصحاب هذه البرامج لسؤالهم ففيه الوعيد المتقدم"الخ."
الموقعون على هذا البيان المشايخ الفضلاء:
الشيخ العلامة: عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين.
والشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك.
والشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي.
اختلف أهل العلم في حكم حل السحر بسحر مثله للضرورة على قولين:
القول الأول: جواز حل السحر بالسحر، وهو رواية في مذهب الحنابلة، وفهم عن الإمام أحمد أنه يجيز ذلك.
واستدلوا: 1 - بورود ذلك عن بعض السلف ومن ذلك:
أ- قول ابن المسيب فيما علقه البخاري في صحيحه، قال رحمه الله: قال قتادة قلت لسعيد بن المسيب رجل به طب أو يؤخّذ عن امرأته: أيحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه.
ب- عن عطاء الخرساني أنه سئل عن المؤخذ من أهله والمسحور نأتي نطلق عنه؟ قال: لا بأس بذلك إذا اضطر إليه. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه.
2 -قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات.
والقول الثاني: أنه لايجوز حل السحر بالسحر وأن الضرورة لا تبيحه وهو قول أكثر العلماء.
واستدلوا: 1 - ما تقدم في المسألة الثامنة من أدلة تحريم إتيان الكهان وتصديقهم.
2 -حديث جابر رضي الله عنه وهو عند احمد وأبي داود أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن النشرة فقال: (هو من عمل الشيطان) ، صححه ابن مفلح وحسن إسناده ابن حجر وصححه الألباني.
3 -عن أم سلمة: اشْتَكَتْ ابنَةٌ لي، فَنَبَذْتُ لَهَا في كُوزٍ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَغْلِي، فقالَ: «مَا هذا» ؟ فقالَتْ: إنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ فَنَبَذْنَا لَهَا هذا، فقالَ: «إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكمْ في حَرَامٍ» . رواه ابن حبان في صحيحه، (وانظر السلسلة الصحيحة 4/ 175)