(8) أنه لا يجب تعلم أدلة المتكلمين ومعرفة الله بهما، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - اكتفى بما ذكر في الحديث ولم يشترط معرفة الأدلة الكلامية، والنصوص المتظاهرة بعدم اشتراطها يحصل بمجموعها التواتر والعلم القطعي.
(9) وظيفة الدعاة أ?م مبلغون عن الله كما هي حال النبي - صلى الله عليه وسلم -"أمرت"فهو مأمور بأمر ربه لا من عند نفسه.
(10) الاستجابة لله سبحانه، حيث أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - فاستجاب. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 24]
(11) الجهاد شرع لإقامة دين الله في الأرض وأن يعبد الله ويوحد لا ?رد الانتقام ولا للعلو في الأرض والسيادة بل حتى يكون الدين كله لله"حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".
(12) لا يتوقف الجهاد إّلا إذا دخل الناس جميعًا في دين الله، ولهذا فإن الجهاد الشرعي ماضٍ إلى قيام الساعة لأنه لا يزال الكفار في الأرض. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ، وَلَا نُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِعَمَلٍ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ، وَالْإِيمَانُ بِالْأَقْدَارِ" [1]
(13) الأصل في الإنسان إذا نطق بالشهادتين وصلى وزكى أنه مسلم معصوم الدم والمال إّلا بحق الإسلام.
(14) الإسلام واضح المعالم محدد الأهداف، فمن دخل في الإسلام ونطق بالشهادتين وأدى ما عليه أصبح مسلمًا وليس الإسلام في ذلك دين غامض غير محدد الأهداف بل يعرف حدود الإسلام العامي الكافر الذي يدعي الإسلام.
(15) النفس والمال أحد الضروريات التي جاء الإسلام بحفظها.
(16) نيات الناس ترجع لله سبحانه وتعالى يحاسبهم عليها كما قال {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) } [الطارق: 9، 10] وقال في الحديث"وحسابهم على الله"فالله أعلم بصدق الصادق ونفاق المنافق وكل يجزى
بنيته في الآخرة.
(1) - سنن أبي داود (3/ 18) (2532) ضعيف