فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 123

فخرج أبو موسى على إثره .. يسأل عنه .. حتى دخل بستانًا .. فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قضى حاجته وتوضأ ..

ثم جاء - صلى الله عليه وسلم - فجلس على حافة البئر ..

وكشف عن ساقيه .. ودلاهما في البئر ..

سلم عليه أبو موسى .. ثم انصرف فجلس عند الباب .. وقالت: لأكونن بواب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم ..

وبعد وقت يسير .. جاء أبو بكر - رضي الله عنه - فدفع الباب ..

قالت أبو موسى: من هذا؟

قال: أبو بكر ..

قالت: على رسلك .. ثم ذهب .. فقال: يا رسول الله .. هذا أبو بكر يستأذن ..

فقال - صلى الله عليه وسلم: ائذن له .. وبشره بالجنة ..

فأقبل أبو موسى فقال لأبي بكر: ادخل .. ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبشرك بالجنة ..

فدخل أبو بكر مستبشرًا .. وجلس عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وكشف عن ساقيه ..

وأخذا يتحدثان ..

فرجع أبو موسى .. فجلس ..

وهو يتمنى أن يأتي أخوه لعله أن يدخل في الرحمة .. فيبشر بالجنة ..

ويقول في نفسه: قد تركت أخي يتوضأ .. ويلحقني .. فإن يرد الله به خيرًا يأت به ..

فبنما هو كذلك .. فإذا إنسان يحرك الباب ..

قال: من هذا؟

قال: عمر بن الخطاب ..

قال: على رسلك ..

فمضى أبو موسى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فسلم عليه .. فقال: هذا عمر بن الخطاب يستأذن ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت