ثالثا: الأسماء الحسنى التي لم يتعبد لها أحد من السلف والخلف والمتأخرين ووجدناها لأناس مسلمين معاصرين في محركات البحث ودليل الهاتف على الإنترنت فعددها سبعة عشر اسما، وهي المصور الآخر القدير المبين المتين التواب الرقيب الوكيل الشهيد المليك الديان الشاكر المنان الحسيب الشافي الرءوف الإله.
أما الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة والتي لم يتعبد لها أحد من المسلمين حتى تاريخ تدوين هذا البحث، ولا نحسب أحدا تسمى بها من قبل في مجال ما أجرينا عليه البحث الحاسوبي فعددها أربعة عشر اسما، وهي المتكبر الباطن الوتر الجميل الحيي الستير القريب المقدم المؤخر المسعر القابض الرفيق المقيت السبوح، وهنيئا لمن سارع وسمى نفسه أو ولده بهذا الاسم فسيكون أول من تسمى به في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، والله أعلم.
إحصاء الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة من الموضوعات التي يتوق إلى معرفتها جميع المسلمين، وليس من السهل التطرق إليه أو البحث فيه، وقد ذكرت أنني لما أقدمت على هذا البحث كانت بغيتي أن أتعرف على هذه الأسماء، لأنني كنت أعلم أنه لم يثبت حديث صحيح في جمعها وسردها، فرغبت أن أعلم نفسي وأمحو جهلي في هذه القضية، وذكرت أيضا أنه كثيرا ما كنت أخجل من نفسي وأشعر بالحيرة والاضطراب عندما أسأل عن اسم من أسماء الله التي أدرجها بعض الرواة مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن نتيجة البحث كانت مفاجأة لي قبل غيري، ولو كان هذا البحث لغيري لكان موقفي منه المزيد من الاستغراب والدهشة، ويعلم الله أنني أثناء البحث ما تركت أحدا من إخواننا الأساتذة المتخصصين اتسع وقته لي أو يمكنني استشارته إلا وأخذت رأيه فيما أشكل علي من إحصاء أسماء أو غير ذلك من مفردات البحث ..