فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1188

وإن لم يكن ثم دليل على الدعاء بالاسم المطلق أو المقيد بحثتا عن الدعاء بالوصف الذي دل عليه الاسم سواء كان وصف ذات أو وصف فعل، كالدعاء بالفتح الذي دل عليه اسم الله الفتاح في دعاء نوح - عليه السلام: {قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ المُؤْمِنِينَ} [الشعراء:118] ، والدعاء بفعل الإجابة الذي دل عليه اسم المجيب في قوله: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [النمل:62] ، وكذلك الدعاء بفعل الإبراء الذي دل عليه اسمه البارئ، وكذا هو المنهج الذي اتبعناه في دعاء المسألة باسم المؤمن الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الستير الكبير المبين القوي الواسع الحفيظ الفتاح الشهيد المقتدر المسعر القابض الباسط الرزاق المحسن الحسيب الرفيق المعطي الطيب الحكم السبوح الأعلى وغير ذلك مما سأتي بيانه.

وإذا لم أجد دعاء مسألة بالاسم المطلق أو المقيد أو الوصف الذي دل عليه الاسم بحثا عن الدعاء بمقتضى الاسم فهذا يشمله دعاء المسألة، والمقصود الدعاء بمقتضى الخبر الذي يتضمن الطلب في سياق النص مثل أن يخبر الله - عز وجل - عن حدث ما ويختم الآية باسم من أسمائه الحسنى يقتضي الدعاء به في مثل هذا الموضع، وهذا المنهج اتبعناه في دعاء المسألة باسم الله المهيمن اللطيف الخبير الوتر الجميل المتعال المتين الشكور الودود القاهر الديان الشاكر المقيت السيد الجواد وغير ذلك من الأسماء.

خامسا: الدعاء بالاسم دعاء عبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت