فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1188

الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.

لم يرد الاسم في القرآن ولكن سماه به النبي - صلى الله عليه وسلم - على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه، كما جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري والمسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ الليْلِ يَتَهَجَّدُ قال: (اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ .. إلى أن قال .. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ) (1) .

شرح الاسم وتفسير معناه.

(1) البخاري في كتاب التهجد، باب التهجد بالليل 1/ 377 (1069) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت