فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1188

دعاء العبادة هو توحيد العبد لربه في اسمه الشاكر، وهذا يوجب عليه شكر الله - عز وجل - على نعمه السابغة، وشكر الناس على ما أجرى الله على أيديهم من الأسباب، روى أبو داود وصححه الألباني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ) (1) ، وعند أحمد وصححه الألباني من حديث عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنِ الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: النِّسَاءُ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَسْنَ أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَزْوَاجَنَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُنُّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ) (2) ، وفي سنن الترمذي وصححه الألباني من حديث ثوبان - رضي الله عنه - أنه قال: (لما نزلت: {الذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة:34] قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه - رضي الله عنهم: أنزل في الذهب والفضة ما أنزل، لو علمنا أي المال خير فنتخذه، فقال:(أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ وَقَلْبٌ شَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ) (3) .

وعبد الشاكر لم يتسم به أحد من السلف والخلف في مجال ما أجرينا عليه البحث ووجد في محركات البحث على الإنترنت بعضا ممن تسمى به من أهل مصر.

الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.

(1) أبو داود في كتاب الأدب، باب في شكر المعروف 4/ 255 (4811) ، صحيح الجامع (7719) .

(2) المسند 3/ 444، السلسلة الصحيحة (3058) .

(3) الترمذي في التفسير، باب ومن سورة التوبة 5/ 277 (3094) ، صحيح الترغيب (1913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت