فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1188

وعنده أيضا من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال له: (إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلاَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَل في فيّ امْرَأَتِكَ) (1) ، وروى البخاري أيضا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَطْل الغَنِي ظُلمٌ، فَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلى مَلىٍّ فَليَتْبَعْ) (2) .

وممن تسمى بالتعبد لله بإضافته للاسم، الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري، قال السيوطي: (النوع التاسع والخمسون المبهمات أي معرفة من أبهم ذكره في المتن أو الإسناد من الرجال والنساء، صنف فيه الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري) (3) .

الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.

سمى الله نفسه الكريم على سبيل الإطلاق معرفا ومنونا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية في كثير من النصوص القرآنية والنبوية، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه نحو قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ الَّذِي خَلَقكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ} [الانفطار:6/ 7] ، واقترن باسمه الغني في قوله: {وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل:40] .

(1) البخاري في الدعوات، باب رثى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة 1/ 435 (1233) .

(2) البخاري في الحوالات، باب في الحوالة وهل يرجع في الحوالة 2/ 799 (2166) .

(3) تدريب الراوي 2/ 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت