والشافي والمنانُ والحسيبُ
?وربنا الحفيظُ والشهيدُ ?
والواسعُ السبوحُ والحميدُ
?وإنه المولى الولي البر ?
الحكم ُ المقدمُ المؤخرُ
?تبارك السلامُ والرءوفُ ?
القوي والقدوسُ واللطيفُ
?وربنا الودودُ والقيومُ ?
الرفيقُ والحيي والرحيمُ
?وربنا الجميلُ فانظر واعتبرْ ?
وإنه المقيتُ والمتكبرْ
?وإنه المقتدرُ الخبيرُ ?
يعلمُ ما كانَ وما يصيرُ
?ثم هنا قد تمت الأسماءُ ?
تسع وتسعون ولا افتراءُ
?فخذها بالقبولِ والتسليمِ ?
فإنها من مصدرٍ عليمِ
?قد حدها بالقيد والشرائطِ ?
محصورةً في خمسةِ الضوابطِ
?النص محفوظٌ بلا إقحامِ ?
وكونُه اسمًا من الأعلامِ
?وإنه يجري على الإطلاقِ ?
يحمل ذا الوصف بلا شقاقِ
?في غاية الجمالِ والكمالِ ?
ليس بمقسومٍ ولا انفصالِ
?تلك هي الشروط باستيفاءِ ?
فطبقن من غير ما هباء
?ينأى بها البديع والعلام ?
والمكر والدهر كذا القيام
?فحلِّ ذا النفس بذي الأسماء ?
وزنها بالإخلاص والرجاء - - -
لما كان هذا هو حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف عام وأنشدها كل منشد وكتبت في كل مسجد، ليست نصا من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - باتفاق أهل العلم والمعرفة بحديثه؛ وإنما هي في حقيقتها ملحقة أو مدرجة في الأحاديث التي ورد فيها سرد الأسماء؛ فلا بد أن نبين ما ثبت فيها من الأسماء الحسنى وما لم يثبت أو يوافق شروط الإحصاء.
أولا: رواية الترمذي في جامعه: