هذا مع مراعاة أن ترتيب الأسماء الحسنى مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء بورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها، والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها.
وهذه الأسماء التي تتبعتها بضوابطها اطلع عليها كثير من أهل العلم وأبدوا إعجابهم بالنتيجة، وكان منهم فضيلة الشيخ أبو يزن حمزة بن فايع الفتحي حفظه الله، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس العاملين معنا في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد حيث أثار الموضوع اهتمامه فدفعه ذلك إلى أن نظم الأسماء الحسنى بشروطها في قصيدة سماها اللؤلؤة الفضلى في نظم أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة، وقد أطال في مقدمتها ومدحني بما لا أستحق، فاستأذنته أن يقتصر على ما ورد فيها من الأسماء وشروط الإحصاء فجزاه الله خير الجزاء، وأسأله سبحانه أن يرزقني وإياه الإخلاص في القول والعمل، فلا ينفع الوعد على الإحصاء إلا بتقوى الله في السراء والضراء، فقال حفظه الله فيما نظمه:
-- - شوال الله ربنا هو الإلهُ ?
له من الأسماء ما اصطفاهُ
?الواحدُ الحي كذا المليكُ ?
والملكُ المالكُ لا شريكُ
?والصمدُ السيدُ والمبينُ ?
والأحدُ العظيمُ والمتينُ
?وإنه الحق العلي الأعلى ?
المتعالي الوتر قد تجلى
?وإنه المجيدُ والعليمُ ?
والقادرُ القديرُ والحليمُ
?وإنه السميعُ والبصيرُ ?
والأولُ الآخرُ والستيرُ
?والظاهرُ الباطنُ والكبيرُ ?
والوارثُ الرقيبُ والنصيرُ
?سبحانه البارئُ والمصورُ ?
والقابضُ الباسطُ والمسعرُ
?المؤمنُ المهيمنُ الجبارُ ?
والقاهرُ القهارُ والغفارُ
?والأكرمُ الوهابُ والديانُ ?
العفو والوكيل والرحمنُ
?وإنه العزيزُ والحكيمُ ?
والطيبُ المحسنُ والكريمُ
?وإنه الغني والشكورُ ?
والشاكرُ المجيبُ والغفورُ
?والرازقُ التوابُ والرزاقُ ?
والخالقُ الفتاحُ والخلاقُ
?والمعطي والجوادُ والقريبُ ?