وعند مسلم من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: (حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ وَبَقِىَ قَوْمٌ، فَأُتِىَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَوَضَعَ كَفَّهُ، فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَضَمَّ أَصَابِعَهُ فَوَضَعَهَا فِي الْمِخْضَبِ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ جَمِيعًا، سئل أنس - رضي الله عنه: كم كَانُوا؟ قال ثَمَانُونَ رَجُلًا) (1) ، ومن أسباب بسط الرزق صلة الرحم، روى البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) (2) .
وممن تسمى عبد الباسط، الشيخ زين الدين عبد الباسط بن أحمد المكي (ت:853 هـ) نظم كتاب غاية المطلوب في قراءة خلف وأبى جعفر ويعقوب (3) .
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
(1) البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام 3/ 1310 (3382) .
(2) البخاري في البيوع، باب من أحب البسط في الرزق 2/ 728 (1961) .
(3) كشف الظنون 2/ 1194.