وينبغي على العبد أن يعلم أن مفتاح الخير كله في توحيد الله - عز وجل - ومتابعة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فعند مسلم من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ) (1) ، وعند الترمذي وحسنه الألباني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَا قَالَ عَبْدٌ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ قَطُّ مُخْلِصًا إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ) (2) .
وممن تسمى بالتعبد للاسم، عبد الفتاح بن إسماعيل ابن عبد الله ابن أبي عمرو الهروي (ت:540 هـ) من أهل هراة، شيخ من أهل الخير، سمع الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري (3) .
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
(1) مسلم في الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء 1/ 209 (234) .
(2) الترمذي في الدعوات، باب دعاء أم سلمة 5/ 575 (3590) ، صحيح الجامع (5648) .
(3) التجبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 469.