بداية من قول الراوي في الحديث هو الله الذي لا إله إلا هو إلى آخر ما ورد فيه ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما هي أسماء من جمع الراوي أو نقله عن اجتهاد الآخرين ثم إدراجه لها في الحديث، ولذلك فإن فيها ما ثبت وما لم يثبت، وفيها ما لا ينطبق عليه شروط الإحصاء، وبيان ذلك كالتالي:
عدد الأسماء الواردة في هذا الحديث ثمانية وتسعون اسما بالإضافة إلى لفظ الجلالة وليست تسعة وتسعين تضاف إلى لفظ الجلالة كما أظهرها البحث الحاسوبي وكما دل عليه ظاهر الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) (1) .
أما الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في حديث الترمذي فعددها تسعة وستون اسما بغير لفظ الجلالة وهي على ترتيب ورودها: الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط السميع البصير الحكم اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد الحي القيوم الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب العفو الرءوف المالك الغني الوارث .
(1) أخرجه البخاري في الشروط، باب إن لله مائة اسم إلا واحدا 6/2691 (6957) ، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها 4/2063 (2677) .