فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 150

رواه الطبراني من طريق عمر، والبزار عن عنبسة الخواص وكلاهما لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فبهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) . قال سعيد سمعت تقادة يقول لسنا نشط أن الحسن منهم.

رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن (مجمع الزوائد 10/ص 62) .

عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض. رواه الطبراني وهو حسن كذا في الجامع.

بل إن الله سبحانه وتعالى أكرم أمة بأسرها ومعها نبيها لأجل نملة حقيرة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقي فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال: ارجعوا فقد أستجيب لكم من أجل هذه النملة رواه الدار قطني (مشكاة المصابيح ج 1 ص 478) .

فإذا صح أن يقال أن الله لأجل نملة سقى أمة بأسرها وفيها نبيها وصالحوها وأولياؤها فما المانع أن يقال أن الله خلق آدم لأجل محمد صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن المقصود بمحمد هو ذاته وشريعته ورسالته الخاتمة الكاملة العامة فالله خلق آدم والكون من أجل محمد للإيمان به ونصرته وتأييده والإقرار برسالته التي ختم بها الرسالات وأكمل بها الدين وتمم بها مكارم الأخلاق.

وقد جاء أن الله تعالى أخذ العهد والميثاق على جميع الأنبياء والمرسلين أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم إذا أدركوه وأن ينصروه ويؤيدوه ويكونوا من أتباعه وأن يأخذوا مثل هذا العهد على أممهم قال تعالى: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت