فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 150

قد بنا في مبحث صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم قول سيدنا الامام علي بن ابي طالب في الصيغة المأثورة عنه (اجعل شرائف صلواتك ونواحي بركاتك، ورأفة تحننك على محمد عبد ورسولك الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق، والمعلن الحق بالحق والدافع لجيشات الاباطيل) .

وفي الصفحة (19) من حواره تهجم الشيخ ابن منيع على شرح السيد العلوي (لصلاة الفاتح) كما كرر تهجمه عليها في نهاية الصفحة (29) وسماها (صلاة الفاتح المغلق) معتبرا اياها من الشركيات والمكفرات والمنكرات والضلالات التي اقترفها السيد العلوي.

فهل يتجاهل الشيخ ابن منيع أو فلعله يجهل انه صلى الله عليه وآله وسلم اول الانبياء في الخلق في عالم الارواح واخرهم في البعث في عالم الاشباح فهو (الفاتح المغلق) كما يسميه احبابه وجمهور أمته لما جاء في سنن الترمذي وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له (يا رسول الله متى وجبت لك النبوة، وفي رواية متى استنبئت، وفي رواية متى كنت نبيا، فقال صلى الله عليه وسلم:(كنت نبيا وادم بين الروح والجسد) . ولعله لم يطلع على نسبتها لسيدنا علي أو لعله من الذين لا يرون الأخذ (بعمل الصحابي) ولا يعتبرونه حجة ..

وعلى كل حال فقد ذكر الشيخ يوسف النبهاني هذه الصيغة في كتابه (افضل الصلوات) ص 137 كاملة كما يلي:

(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق والناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم صلى الله عليه وعلى آله واصحابه حق قدره ومقداره العظيم) وللسادة التيجانية الصوفية تعلق خاص بهذه الصيغة وهي جزء هام من أورادهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت