فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 150

قال الشيخ ابن منيع: (إن المالكي بما قرأنا له في كتابه - الذخائر المحمدية - من أن الخلق خلقوا لأجل محمد، وان محمدا له علم شامل، يعلم الروح والأمور الخمسة التي اختص الله تعالى بعلمها، وان له مقاليد السموات والارض) إلى أخر ما قاله في حواره ص 186.

ولي على ما سبق الردود التالية مستعينا بحوله تعالى وقوته القوية فانه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الفصل الثاني: ولأجله خلقتك

يذكر بعض العلماء في كتب المناقب أن من جملة خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الكون خلق لأجله وممن ذكر هذه الخصوصية الحافظ جلال الدين السيوطي والحافظ القسطلاني والسيخ الزرقاني وصحح أحاديث هذه الخصوصية الحافظ الحاكم والسبكي والبلقيني.

فقد أخرج الحاكم والبيهقي والطبراني في الصغير وأبو نعيم وابن عساكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما اقترف آدم الخطية قال: يا رب، بحق محمد لما غفرت لي، قال: وكيف عرفت محمدا؟ قال: لانك لما خلفتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك. قال: صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد. وقال الذهبي: بل هو موضوع.

(المستدرك وتلخيصه ج 2/ 651)

(والمواهب اللدنية وشرحها ح 1 ص 62)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت