النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه) رواه اسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي
وفي كتاب (المهمات) أن الامام العز بن عبد السلام سئل ايضا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هل الافضل ذكر السيادة فأجاب بأن سلوك الادب هو المستحب كما فعل سيدنا ابو بكر عندما كان في المحراب وتأخر اجلالا لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما فعل سيدنا علي عندما امتنع عن محو لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فاذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نصلي عليه وقال:"قولوا اللهم صل على محمد .."وجب علينا أن نقول اللهم صلي على سيدنا محمد وقد افتى امام الحرمين من فقهاء الشافعية بذكر لفظ السيادة في التشهد في كل صلاة.
وسئل ايضا الامام جلال الدين المحلي عن قوله صلى الله عليه وسلم:"صلوا كما رأيتموني أصلي"وكيف يصح أن نخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزيد لفظ السيادة فأجاب بان هناك قاعدتين امتثال الامر والتزام الادب والارجح التزام الادب وبهذا افتى الامام عز الدين بن عبد السلام وجماعة من فقهاء الشافعية وابن عبد السلام من فقهاء المالكية.
وقد نص كثير من الفقهاء بأن من قال باسقاط لفظ السيادة من اسمه الشريف يؤدب الادب الشديد كما ذكره العلمي في نواز له ولذلك افتى الامام ابن عبد السلام في قضية الطالب الذي قال لا يزاد في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ذكر سيدنا بأن يؤدب وامر بسجنه فاختفى حتى شفع فيه فخلي سبيله كما جاء في كتاب اكمال الاكمال أو صاحب المعيار.
وروى عن الامام مالك - كما في كتاب بدائع الفوائد - لما سئل عن السيادة انه قال: كيف وهو صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن أن ابني هذا سيد وقال للانصار لما اقبل سعد بن معاذ: قوموا لسيدكم فهو سيد السادة وخير البشر. صلوات الله وسلامه عليه.