وبدعة. ومعروف أن السيد المالكي من أوائل الذين سوف يطلعون على هذا المقال لورود اسمه فيه صريحا.
3.أن الموقف الضيق الحرج بالنسبة للسيد المالكي كان يقتضي نشر أدلته الشرعية وتبينها والدفاع عنها من قبل الاخرين باعتبارها أدلة عامة مشتركة لجميع مشاركيه في الرأي من اهل السنة والجماعة الذين هم السواد الاعظم للأمة الاسلامية في عالم المسلمين .. وهذا ما فعله العبد الفقير متحريا به وجه الله تبارك وتعالى في بيان الحق ونصرة المظلوم.
وأخيرا ..
الجلي البين في كتاب الشيخ ابن منيع الذي كرسه للهجوم على الشيخ السيد محمد علوي المالكي ..
انه يتبرأ من عقيدته وآرائه وأفكاره ..
فهو إذن مخالف له في العقيدة ..
علما بأن كل من اطلع على الكتاب الاخير للسيد المالكي (قل هذه سبيلي) وخاصة في فصل الايمان والعقيدة، علم وتيقن صفاء وسلامة عقيدته وتوحيده وكذب وافتراء مخاليفه عليه، مما سيحاسبون عليه يوم القيامة حسابا عسيرا ..
وبمناسبة الحديث عن هذه المسألة الهامة وهي (المخالفة في العقائد) بين الاثنين ..
أود أن اورد كلاما نفيسا للأمام العلامة المحقق (تقي الدين بن دقيق العيد المتوفي سنة 702 هـ) والذي قال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1481 (الإمام، الفقيه، المجتهد المحدث، الحافظ العلامة، شيخ الاسلام) .
وقد ذكره في (باب معرفة الضعفاء) وهو الباب الثامن من كتابه (الاقتراح في بيان الاصطلاح) تحقيق قحطان الدوري - طبع مطبعة الارشاد في بغداد سنة 1402 هـ - 1982 م. حيث قال ما نصه:"وهذا الباب تدخل فيه الآفة من وجوه: أحدها وهو شرها الكلام بسبب الهوى والغرض والتحامل .."
وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر الحافظ (صاحب الاستيعاب) أمورا كثيرة عن أقوام من المتقدمين وغيرهم، حكم بأنه لا يلتفت إليها،