3.أن مستنده الأخير تكراره وترديده أن معظم الادلة مستقاة ومأخوذة من كتب السيد محمد علوي المالكي .. مثل كتابه (حول الاحتفال بالمولد النبوي) وكتابه الآخر (الذخائر المحمدية) مما جعل رده ركيكا ومملا ومضيعا لوقت قارئه وفيما عدا هاتين النقطتين لا نجد جديدا قدمه الشيخ التويجري في هذا الكتاب الضخم (والرد القوي) الذي أتعب نفسه فيه إلا تخريجه لمعظم الأحاديث النبوية التي سقتها أنا أو ساقها السيد المالكي أو ساقها هو نفسه وهذا جهد يشكر عليه ويدل على اهتمامه بعلم الحديث الشريف مما يفوق به الاخرين من أقرانه.
وبالنسبة لاتهامه لي بالاعتماد على كتب السيد المالكي والاستعانة بأدلته على مشروعية المولد النبوي الشريف وما سماه هو (سرقة) فهذا شرف لا انكره ولم يكتشف الشيخ التويجري جديدا أو امرا مطلسما مخفيا لو انه رجع فيما كتبته انا ونقله هو حرفيا في كتابه إلى ما يلي:
1.انني ذكرت في مقالي - كما نقله الشيخ التويجري عني في صفحة 67 من كتابه - بعد أن بينت أن الاحتفال بالمولد النبوي جائز شرعا قياسا على صيام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم عاشوراء الذي نجا الله تعالى فيه موسى من فرعون والغرق، بينت أن مرجعي في ذلك (مقدمة المرود الروي في المولد النبوي لعلي القاري) ولأن الشيخ التويجري لم يقرأ هذه المقدمة ولم يعرف صاحبها - وهو السيد العلوي المالكي نفسه - جازف باتهامي بسرقة أدلته دون الاشارة إلى صاحبها .. وهذا مرده العجلة وسوء الظن وعدم الوقوف عند قوله تعالى (فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) .
2.أنني ذكرت اسم السيد محمد علوي المالكي صريحا وكاملا في ذلك المقال مطالبا برفع (الارهاب الفكري) ضده من قبل مخالفيه من العلماء .. وكان عنوان وموضوع مقالي (الرد على الشيخ عبد العزيز بن باز) عندما هاجم الاحتفال بالمولد النبوي واعتبره شركا