اعتمد الشيخ ابن منيع في حواره على كتيب للشيخ (ابو بكر الجزائري) سماه (الانصاف فيما قيل في المولد من الغلو والاجحاف) في معرض تهجمه على السيد العلوي، وخاصة علماء المسلمين وعامهم من سواد هذه الأمة، بسبب احتفالهم بالمولد النبوي الشريف واعتقاد مشروعيته.
وحقيق بهذا الكتيب أن يسمى (الاعتساف فيما قيل في المولد النبوي من الغلو والاجحاف من قبل الجفاة وأرباب الخلاف) ..
ولا أدري هل الشيخ الجزائري لا يزال جزائريا ام انه اصبح مواطنا سعوديا يصول ويجول كما يشاء لأنه اصدر بعد كتيبه الصغير ذاك رسالة صغيرة أخرى سماها (من رسائل الدعوة: كمال الامة في صلاح عقيدتها - شرح الاية - ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها) مؤرخة في 29/ 8 / 1403 هـ ..
سار فيها على منوال الشيخ ابن منيع في التهجم والهجوم على السيد المالكي إلا أنه لم يسمه - لسبب لا اعرفه حتى الان - وإن كان قد أشار اليه باعتباره (مؤلف كتاب"الذخائر المحمدية"الذي نشر الاعتقادات الفاسدة البطالة والبدع المفسقة والمكفرة) .
لقد ادعى الشيخ الجزائري في مقدمة رسالته تلك أن هدفه النصيحة إلا أنه في ختامها لبس جلد النمور والأسود، وبعد أن أسرف في مهاجمة خصومه الفكريين بعبارات قاسية، التفت إلى رجالات الحكومة السعودية ورموزها فشملهم بهجومه الكاسح متهما إياهم بالفتور في دعوة التوحيد معللا ذلك بما نصه (لانشغالهم بمهام حكمهم وتغير الظروف والأحوال عليهم) كما ورد في الصفحة (25) من رسالته التي طبعت ووزعت ثلاث مرات في داخل وامام المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ولا تزال.
فاتق الله أيها الشيخ فقد بقي من العمر القليل.
وبينما أنا اتهيأ لاختتام ردي هذا على الشيخ ابن منيع، أصدر المدعو (حمود بن عبد الله بن حمود التويجري) ولعله من طلبة العلم أو