روى مسلم والترمذي عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آتي باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن: من؟ فأقول: محمد، فيقول: بك امرت أن لا افتح لأحد قبلك".
كتب فضيلة الاخ الشيخ محمد سليمان فرج رسالة بعنوان (دلائل المحبة وتعظيم المقام في الصلاة والسلام على سيد الانام) جاء فيها أن ذكر لفظ السيادة عن ذكر اسمه الشريف امر واجب على كل مسلم محب لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ذلك من رفعة ذكره وتعظيم قدره وقد امر الله تعالى المؤمنين أن يعلوا قدره ويوقروا شأنه ولا ينادوه باسمه الشريف مجردا من التكريم والتبجيل قال الله تعالى: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) سورة النور.
قال الصاوي في تفسيره: لا تجعلوا دعاء الرسول أي نداءه بمعنى لا تنادوه باسمه فتقولوا يا محمد ولا بكنيته فتقولوا يا أبا القاسم بل نادوه وخاطبوه بالتعظيم والتكريم والتوقير ونستفيد من الاية انه لا يجوز نداء النبي صلى الله عليه وسلم بغير ما يفيد التعظيم لا في حياته ولا بعد وفاته فبهذا يعلم أن من استخف بجنابه صلى الله عليه وآله وسلم فهو كافر معلون في الدنيا والاخرة.
وروى ابن جرير عن قتادة في هذه الاية الشريفة أن الله امرهم أن يفخموه، ويشرفوه.
وقال السيوطي في الاكليل في استنباط التنزيل عند ذكر هذه الاية الكريمة: تحريم ندائه باسمه بل يقال يا رسول الله يا نبي الله والظاهر استمرار ذلك بعد وفاته.
وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري: انه صلى الله عليه وسلم وان كان ذا سلم وكنى لكن لا ينبغي أن ينادي بشيء من تلك فيحرم نداؤه بها لقوله تعالى (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) مثل يا محمد ويا احمد ويؤيده قول الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما انهم كانوا يقولون يا احمد يا ابا القاسم فنهاهم