انهم لايؤمنون بمهاراتهم و قدراتهم ,, ولكنهم يصيحون بكل ركن عن فضائلهم وقيمهم ,,
ويرى المجاهد هذه السمات في الرجال والنساء الذين عليه معرفتهم ,,
ولكنه لا يقع أبدا في فخ الأوهام ولا يثق بأي أحد من مجرد الانطباع الأول ,,
وعندما يريدون أن يثيروا انتباهه أو يصيبونه بالدهشة عليه إلتزام الصمت ,,
والمجاهد دائما يستغل كل الفرص المتاحة لأنه يرى نفسه في الآخرين كالمرآة
قال تعالى:
(( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ {11} ) )
(الرعد_11)
قال تعالى:
(( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَاتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {148} ) )
(البقرة 148)
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام) والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه (
المجاهد الذي يحب اخوانه .. لن يهتز أمام العواصف ,, وسيجد القوة بداخله للتغلب على المصاعب ومن ثم التقدم بأمان ,,,
و أحيانا قد يختلف المجاهد مع من يحب ,, و هو ينظر من حوله ويميز أصدقائه .. ثم ينظر خلفه ويعرف من عدوه ,, ويتصرف بلا شفقه تجاه الخيانة ولكنه ليس بطلاب للثأر ,, ويبعد الخونة من حياته ويزيلهم ولايضطره ذلك لقتالهم ,,,
المجاهد يعلم جيدا ماهي قدراته وهو ليس بحاجة للتفاخر بمهاراته وقدراته وفضائله ,,
وهو لا يمضي أيامه في محاولة تأدية دور مسند لشخص آخر ,,