وهناك نوعين من الصلاة::
النوع الأول:
عندما يسأل الرجل ربه بحصول بعض الأمور في حياته .. ويستخيره فيما يتوجب عليه القيام به ,,
فالله عز وجل يعرف الخير والصلاح لكل شخص منا ,,
النوع الثاني:
عندما لايعلم الرجل أي الأمرين ييسره الله له .. فلايزال ينتظر حتى يجيب الله سؤاله ,,
ويسأله الفكاك من المعاناة والمحنة والابتلاء ,, ويسأله الشجاعة والبسالة وروح الإقدام في المعركة,,
هذه طريقة الصلاة للمجاهد ...
قد تأتي لحظة يشعر فيها المجاهد بالضجر والملل ,, ولكنه يذكر أن الله خير معين ..
قال تعالى:
إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا {10}
(الأحزاب10_)
عندما ينجز المجاهد المهمة ذاتها مرة أخرى فإنه يعمل بشكل روتيني ,, لذا يشتغل بالذكر والصلاة ..
قال عليه السلام:
(( أَقرب ما يكون العبد من ربه -عز وجل- وهو ساجد ) )
المجاهد يكرس نفسه للصلاة ,, وهو في ذات الوقت يحاول تجنب أي شيء قد يصرفه للتفكير في الشهرة والملذات الدنيويه ,,,
وبعد ذلك كله تمتلئ نفس المجاهد بالراحة والطمأنينة ,,
: قال تعالى